Créer un nouveau blog :

A propos de ce blog


Nom du blog :
nourelayet
Description du blog :
avec des mots pour edifier l'amour
Catégorie :
Blog Journal intime
Date de création :
25.07.2007
Dernière mise à jour :
30.07.2007

RSS

Rubriques

>> Toutes les rubriques <<
· Extrait du net (2)
· Fly (5)
· Humour (0)
· Perso (4)
· Pour toi (6)

Navigation

Accueil
Gérer mon blog
Créer un blog
Livre d'or nourelayet
Contactez-moi !
Faites passer mon Blog !

Articles les plus lus

· pour toi
· رحيل
· Extrait des vœux de Bouddha
· لم تشأ أن ترد الس 
· غيمة الشعراء
· ألحان تعود
· وجه في المرايا
· كلمات
· دمعة
· ليلة الضمآن

Statistiques 17 articles


Derniers commentaires

ردد ت ألف سلا م و سلا...
(Voir la suite)
Par tezanakh, le 22.06.2008


ردد ت ألف سلا م و سلا...
(Voir la suite)
Par tezanakh, le 22.06.2008


ردد ت ألف سلا م و سلا...
(Voir la suite)
Par tezanakh, le 22.06.2008


j'aime bien ecrire sur les mots lien vers mon blog...
(Voir la suite)
Par يس, le 16.06.2008


j'aime bien ecrire sur les mots lien vers mon blog...
(Voir la suite)
Par يس, le 16.06.2008


j'aime bien ecrire sur les mots lien vers mon blog...
(Voir la suite)
Par يس, le 16.06.2008


من أي ترت حلي ن وإ  4;...
(Voir la suite)
Par mohtaha, le 25.07.2007


RSS

Recherche
Recherche personnalisée

Blogs et sites préférés

· blogzone
· annuaie-blogs
· nourelayet
· nourelayet
· tezanakh2007




ديجينيس يعتنق ال

ديجينيس يعتنق ال

Publié le 30/07/2007 à 12:00 par nourelayet
ديجينيس يعتنق الأفراح[FONT=Times][COLOR=blue]
عارية كالتراب

تنفث النجوم غبارها ورمادها

للعصور الآتية

عارية

أخصف المشاهد المكتومة

على سطح الأقبية

على عريي

ومن يدي إلى ما يمد الفجر إلي

أخلي عيني

للحكاية المنبوشة على بيادر من رخام

عندما في الأعالي

لما كان النسيان

مفتوحا على سروة من ماء

كان ديجينيس

شكل منارة تشتهي الدنيا عمارا

وكان شارون

شكل تيار هدهاد إلى العماء

ومن لهاث الأرض المختمرة

بعظامنا

وأسرارنا

راح دجينيس يقد أسراب المستقبل

على الأفق

المنفوش حبالا سمائية

للأجساد الممرغة بالبعث الموعود

تئن حنينا للبدايات

وترسل الطير هتافا

ديجينيس

لن يكون موعد آخر لليل

الآن

تتلألأ المياه الضحضاحة

في أرض عراء

الآن

وتحت هذا الهدوء الملغوم بالخطيئة

تئن كعنق زجاجة مسدودة

و نقيس انحناء الروح بسرب السؤال

كيف الذي كان بدءا صار عبءا؟

كيف يفتل شارون الروح

و الألم .... اللوعة

الحزن .... الحرقة

الماء

لا يزال يغلي في المنزل المهجور

كيف ترق الغيمة للسنابل المحروقة

وكيف ينضج الليل قشرتها

ويعجز أن يبادئني الحديث

كيف؟

ويطوي شجار الروح والأشياء

ويطوي الجسد في الأبيض السحيق

كيف

يقف شارون أثيلا أتيلا

ليحدق بالمتحضرين

وهم يعتصرون قطن الحياة

ما استطاعوا سبيلا

الأنفاس تضرعات الشفتين

تحت أنف يخنق الرائحة المنسية

على وشاح الوجه المهترئ

***

يمشي ديجينيس كسجدة

يتلمس جبهة شارون

ويعد فراشاته على جدائل صوته

شارون

فيض الرمل

وقرقرة السراب

***

هل يعرف ديجينيس

كيف يعد شارون لغزلانه شركا

كيف نصير الحكاية غبشا

وكيف ننأى كالنجوم

ولا لألأء لأجسادنا ولا مطرا

***

هل يعرف شارون

كيف ارتدى ديجينيس روحه ليخلعها

وكيف صهل فيه المحتضرون

لما كانت أجنحة الحياة منكسرة

وكيف اندس إلاه للبداية

يفتح لاشتعاله شهوة

عند اجتراح المدائن

وسقوط ضوء السماء

وترك ديار الآلهة

تهمي على العماء

***

لشارون

رحيل السنوات، أضمومات متفتحة

ولظله المراوغ

لون الرقصات

يشيخ على امتداد لظاها الحنين

***

من هنا تكروا و دجينيس

كالأمواج

تفيض رائحتهم أسماكا

تبرق خطواتهم قصائد

عند جمر العبور

من رعشة الأجساد

إلى خفقة الأرواح

***

للعابرين رائحة البحر

ولعيونهم الهديل

والشموس البازغات بالحب

***

لشارون مذاق انشطار العمر

وللموت المداهم

ظله

لون التكسر

***

هذه

فسحة الأقبية

تسكنني

و لديجينيس

صيحة الوسواس

تنأى

من رعشات الخوف

إلى عراءات الرمل

نورة عبيد – حارة الشعراء – أفريل 1996[FONT=Times][COLOR=blue]



--


:: Poster un commentaire ::

Votre commentaire : Obligatoire
Votre nom :
Votre adresse email :
(Non publiée)
Votre centerblog : http://.centerblog.net