fly
Publié le 25/07/2007 à 12:00 par nourelayet
نشيد
فككت سر الأرض
لأرى الأطفال
يلعبون
في أناشيد الشعراء
2
حب
أسمي يدي صبورة
يتوجعها الجدول
ودمي مستهل بالسؤال
كيف أقول: "أحبك"
وكلما صعدت في البوح
يفاجئني قلبي بالتقلب
إني أحبك
أنت انخطافي
أعمدك رجلا من فاتحة النهار
وأنا صاعدة
من شغفي إلى شغف في القرار
إني أحبك
أنت انخطافي
أحبك
حتى تفوح الزغاريد من حانة الدمع
أرسم وجهك
أعطيه اسمي
وأدخل في سورة الشعراء
3
نــــــــأي
الموسيقى فتنة الأقاصي
والناي يشعل عزلتي
ويسلمني بوحا موشى بالمراثي
ويخب بي دمعا
يصبغ وجنتي بالإعتذار للحياة
***
هذا الناي مشتبك بهديلي
يعد نفخته لرحيلي
كصوت تدلى من الله
وارتجف
يا ناي
أوقف غيابي قليلا
وانثرني على أسوار الوقت
قليلا
لأحفظ موتاي من النسيان
***
يا ناي
دع هذا القلب يعشق
دعه يعقد أحبولة من مجازات فصحاه
دعه يقطر كرمة
يبتكر لذاذات
و أنت ذروة ما لا يدرك
تمر من كبوة لا أراها
لتورق فيك أناشيدي
مريضة أنا بالأيام
و من أول الفجر
تحضر نفختك بلا شكيمة
وسلفا
أرتعد أمام الأشجان
وسلفا
تشب الرعدة في طيور الجماد
حارة الشعراء/أبو نواس 12/03/1993
[COLOR=blue]
--
Publié le 30/07/2007 à 12:00 par nourelayet
ديجينيس يعتنق الأفراح[FONT=Times][COLOR=blue]
عارية كالتراب
تنفث النجوم غبارها ورمادها
للعصور الآتية
عارية
أخصف المشاهد المكتومة
على سطح الأقبية
على عريي
ومن يدي إلى ما يمد الفجر إلي
أخلي عيني
للحكاية المنبوشة على بيادر من رخام
عندما في الأعالي
لما كان النسيان
مفتوحا على سروة من ماء
كان ديجينيس
شكل منارة تشتهي الدنيا عمارا
وكان شارون
شكل تيار هدهاد إلى العماء
ومن لهاث الأرض المختمرة
بعظامنا
وأسرارنا
راح دجينيس يقد أسراب المستقبل
على الأفق
المنفوش حبالا سمائية
للأجساد الممرغة بالبعث الموعود
تئن حنينا للبدايات
وترسل الطير هتافا
ديجينيس
لن يكون موعد آخر لليل
الآن
تتلألأ المياه الضحضاحة
في أرض عراء
الآن
وتحت هذا الهدوء الملغوم بالخطيئة
تئن كعنق زجاجة مسدودة
و نقيس انحناء الروح بسرب السؤال
كيف الذي كان بدءا صار عبءا؟
كيف يفتل شارون الروح
و الألم .... اللوعة
الحزن .... الحرقة
الماء
لا يزال يغلي في المنزل المهجور
كيف ترق الغيمة للسنابل المحروقة
وكيف ينضج الليل قشرتها
ويعجز أن يبادئني الحديث
كيف؟
ويطوي شجار الروح والأشياء
ويطوي الجسد في الأبيض السحيق
كيف
يقف شارون أثيلا أتيلا
ليحدق بالمتحضرين
وهم يعتصرون قطن الحياة
ما استطاعوا سبيلا
الأنفاس تضرعات الشفتين
تحت أنف يخنق الرائحة المنسية
على وشاح الوجه المهترئ
***
يمشي ديجينيس كسجدة
يتلمس جبهة شارون
ويعد فراشاته على جدائل صوته
شارون
فيض الرمل
وقرقرة السراب
***
هل يعرف ديجينيس
كيف يعد شارون لغزلانه شركا
كيف نصير الحكاية غبشا
وكيف ننأى كالنجوم
ولا لألأء لأجسادنا ولا مطرا
***
هل يعرف شارون
كيف ارتدى ديجينيس روحه ليخلعها
وكيف صهل فيه المحتضرون
لما كانت أجنحة الحياة منكسرة
وكيف اندس إلاه للبداية
يفتح لاشتعاله شهوة
عند اجتراح المدائن
وسقوط ضوء السماء
وترك ديار الآلهة
تهمي على العماء
***
لشارون
رحيل السنوات، أضمومات متفتحة
ولظله المراوغ
لون الرقصات
يشيخ على امتداد لظاها الحنين
***
من هنا تكروا و دجينيس
كالأمواج
تفيض رائحتهم أسماكا
تبرق خطواتهم قصائد
عند جمر العبور
من رعشة الأجساد
إلى خفقة الأرواح
***
للعابرين رائحة البحر
ولعيونهم الهديل
والشموس البازغات بالحب
***
لشارون مذاق انشطار العمر
وللموت المداهم
ظله
لون التكسر
***
هذه
فسحة الأقبية
تسكنني
و لديجينيس
صيحة الوسواس
تنأى
من رعشات الخوف
إلى عراءات الرمل
نورة عبيد – حارة الشعراء – أفريل 1996[FONT=Times][COLOR=blue]
Publié le 30/07/2007 à 12:00 par nourelayet
قابس الليل
الفجر الحالم
رأوك فيه تغتسلين
ورأوا الليل ينطفئ
في سرتك
وبعد أنا لم أقبض
من قبضتك
أقبل ولا تقبل
أيكة مريم
أقبل ولا تمرا يساقط
و لا رطبا يهبني
اسما أو حياة
قابس الليل
وحدي رأيته
يقبعني إليك
وحدي أسائل
خيوط العتمة
تفتق الشمس من بطنك
و أسأل الله النداء
يــــــا ...................
شايع الحياة
سوغ ما تشاء
شراعا أو مجدافا
يسهل الشفاه
يــــــا ...................
شايع الحياة
الفجر الحالم
ما كان آلهة عمياء
وما كان صوت المغتسلة
قيثارة خرساء
ونجمة الصباح
قد تجدها ولا تجدها
في المساء
نورة عبيد حارة الشعراء مارس 1992
[FONT=Times][COLOR=blue]
Publié le 30/07/2007 à 12:00 par nourelayet
الكلمات
منور صمادح-تونس
عندما كنت صغيرا، كنت أحبـو الكلمات
كنت طفلا، ألعب الحرف وألهو الكلمات
كنت أصـــواتا بلا معنى، وراء الكلمات
وتخطيت سنينا عثرتــــــــــــها الكلمات
أركض الأحلام والأوهــام خلف الكلمات
ووراء الزمن الهارب أعــــــدو الكلمات
كل ما أعرفه أني ظلمت الكلمـــــــــــات
وسمعت الناس يصغون لصوت الكلمات
فتكلمت ... ولكن لم أفدها الكلمـــــــــات
ليس بالهزل ولا بالجهل خوض الكلمات
وتألمت كثيرا في جـــــــــــراح الكلمات
وسفحت العمر دمعــا من عيون الكلمات
ولقــــــــــد مت مرارا في سبيل الكلمات
فصدور الناس قد كانت قبــــور الكلمات
يستجيـــــرون بها منها ... وأين الكلمات
بيع ما فيهم من الحس فماتـــــوا الكلمات كالدمى الخرساء لا تعرف معنى الكلمات[FONT=Times][COLOR=blue]
Publié le 30/07/2007 à 12:00 par nourelayet
غيمة الشعراء
نقيصة الأسماء
صورة الماء في المجرى
نبي الله يطفئ الجمرة الأولى
ويعيد ترتيب الأشياء
من هنا مقبرة
وهناك ارتفعت أسمائي
من هنا قطرت غيمتي
وارتفعت أطيافي
ابتليت بالتطواف
فثجت شهواتي
***
غيمة الشعراء
جنة الرؤيا
تطريز الفصول
أنا، أنقي جسدي عني
أقول وداعا لنفسي
أحدق في مجرى أيامي
وأقول الوضوح غيابي
***
غيمة الشعراء
أنا المزدهية
أتسقط في النهر
أجمع عذاب النصل
عن أمة تأتي إلي
على شكل سيف
يتوجني ويعف عني
فأراقص حزن الأنبياء
وأعرف أن النسل
دم الشعراء
***
غيمة الشعراء
هذه الأرض ترتحل
مثلما يخنق زرياب الوتر
على وتر من غنى
أعد الذي جرى
بأحزاني في سماها
تقول غيمتي: مطر
من روحي
أجترح القلب لأغاني
لست وحدي أغني
بل الحمام في التلال يغني
نفس عيسى
وجنات يوسف
وامرأة آل عمران
وابنته يغنون
سأرفع اسمي هناك
وأنقش غيابي هنا
سأرفع صلاتي لرجل
علمني نداء الأشياء
تعالي
أنا الميلاد
وأنت درج الغد
تعالي أسقيك اسمي
واجعليه ندا لك
أنت غدي
صوت الغمام والماء حين تغني: مطر
ضوء غراسة والأرض حين تبتسم : مطر
صلاة الشاعر والشارع يعلن الضجر
أنت
أنت غيابي، أرى يدي في السماء
والقيامة على بابي
الكلام لغة ميتة
والألوان والأشكال
بوصلتي وسردابي
لم ينته العالم
أنا أتبخر/ غيمة الزمن
أنصتي
لا شيء لي فوق اللسان
تهرب الفكرة من الفكر
أهرب من غدي
من يعرف اللحظة
ظلي وظلك
يغلفانها ويهربان للوتر
أنا الضجر
غيمة الشعراء غنني
والسماء حين تغني
مطر / مطر